Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 21, halaman 251

  1. الجزء الحادي والعشرون
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  4. تتمة الباب الثالث في أخبار الدولة الأموية
  5. ذكر بيعة عبد الملك بن مروان
  6. ذكر الحوادث الكائنة فى أيام عبد الملك بن مروان منذ استقل بالأمر خلاف ما ذكرناه، وذلك على حكم السنين
  7. سنة (٨١ هـ) احدى وثمانين:
  8. ذكر مسير عبد الرحمن إلى رتبيل

ما رأيتم، فاصنعوا ما بدا لكم، أما أنا فمنصرف إلى صاحبى الذى أتيت من عنده.

فتفرّق منهم طائفة وبقى معه طائفة، وبقى عظم العسكر مع عبد الرحمن «١» بن العبّاس [فبايعوه «٢» ] ، فأتوا هراة، فلقوا بها الرّقاد «٣» الأزدى فقتلوه، فسار إليهم يزيد بن المهلب.

وقيل: لما انهزم ابن الأشعث من مسكن أتى عبيد الله بن عبد الرحمن ابن سمرة هراة، وأتى عبد الرحمن بن عباس سجستان، فاجتمع معه فل ابن الأشعث. فساروا إلى «٤» خراسان فى عشرين ألفا، فنزل هراة، ولقى الرّقاد [بن عبيد العتكى] «٥» بها فقتلوه، فأرسل إليه يزيد بن المهلب وهو عامل خراسان يقول: قد كان لك فى البلاد متّسع، من «٦» هو أهون منى شوكة؛ فارتحل إلى بلد ليس [لى] «٧» فيه سلطان، فإنى أكره قتالك، وإن أردت مالا أرسلت إليك.

فأعاد الجواب: إنا ما نزلنا لمحاربة ولا لمقام، ولكن أردنا أن نريح، ثم نرحل عنك، وليست بنا إلى المال حاجة.

ثم أقبل عبد الرحمن بن العباس على الجباية، وبلغ ذلك يزيد ابن المهلب، فقال: من أراد أن يريح ثم يرحل لم يجب الخراج،

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 21، ص 251 (SanadKitab #10283, hlm. urut 7862)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.