Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 21, halaman 254

  1. الجزء الحادي والعشرون
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  4. تتمة الباب الثالث في أخبار الدولة الأموية
  5. ذكر بيعة عبد الملك بن مروان
  6. ذكر الحوادث الكائنة فى أيام عبد الملك بن مروان منذ استقل بالأمر خلاف ما ذكرناه، وذلك على حكم السنين
  7. سنة (٨١ هـ) احدى وثمانين:
  8. ذكر مسير عبد الرحمن إلى رتبيل

رأس «١» ابن الحائك- يعنى ابن الأشعث وتشرب معه فى الحمام «٢» .

فقال: أصلح الله الأمير، كانت فتنة شملت البرّ والفاجر، فدخلنا فيها، وقد أمكنك الله منّا، فإن عفوت فبفضلك وحلمك، وإن عاقبت عاقبت ظلمة مذنبين.

فقال الحجاج: إنها شملت الفجّار، وعوفى منها الأبرار، أمّا اعترافك فعسى أن ينفعك، فرجا «٣» الناس السلامة. ثم أمر به فقتل.

ثم دعا بالهلقام بن نعيم، فقال له: احسب «٤» أن ابن الأشعث طلب ما طلب، ما الذى أمّلت أنت معه! قال: أمّلت أن يملك فيولّينى العراق كما ولّاك عبد الملك إياه، فأمر به فقتل. ودعا عبد الله بن عامر.

فلما أتاه قال له: يا حجاج، لا رأت عينك الجنة إن أفلت «٥» ابن المهلب بما صنع، قال: وما صنع؟ قال:

لأنه كاس «٦» فى إطلاق أسرته ... وقاد نحوك فى أغلالها مضر

وقى بقومك ورد الموت أسرته ... وكان قومك أدنى عنده خطر

فأطرق الحجاج، ووقرت فى قلبه، وقال: ما أنت وذاك؟

ثم أمر به فقتل.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 21، ص 254 (SanadKitab #10283, hlm. urut 7865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.