Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 21, halaman 310

  1. الجزء الحادي والعشرون
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  4. تتمة الباب الثالث في أخبار الدولة الأموية
  5. ذكر بيعة الوليد بن عبد الملك
  6. ولنذكر من الغزوات والفتوحات فى أيام الوليد خلاف ما ذكرنا:
  7. ذكر فتح السند وقتل ملكها وما يتصل بذلك من أخبار العمال عليها

يريد أن يمضى إلى العراق فيشكو غدر الجنيد، فلم يزل الجنيد يؤنسه حتى وضع يده فى يده فقتله.

وغزا الجنيد الكيرج؛ وكانوا قد نقضوا، فظفر ودخل المدينة فغنم وسبى، ووجّه العمال إلى المرمد. «١» والمندل ودهنج «٢» ، ووجّه جيشا إلى أزين «٣» فأغاروا عليها، وحرقوا ربضها، وفتح الجنيد البيلمان، وحصل «٤» عنده سوى ما حمله «٥» أربعون ألف ألف، وحمل مثلها.

وفى أيامه خرج المسلمون عن بلاد الهند. ثم ولى الحكم بن عوام «٦» الكلبى، وقد كفر أهل الهند إلّا أهل قصّة «٧» ، فبنى مدينة سماها المحفوظة، وجعلها مأوى للمسلمين، وكان معه عمرو بن محمد بن القاسم فأغزاه من المحفوظة، فقدم عليه وقد ظهر أمره، فبنى مدينة وسمّاها المنصورة، واسترجع «٨» ما كان غلب عليه العدوّ، ثم قتل الحكم، فكان العمال يقاتلون العدوّ، ويفتتحون ما تيسر لهم لضعف الدولة الأموية، ثم جاءت الدولة العباسية فكان من أمر السند ما نذكره إن شاء الله تعالى، وإنما ذكرنا أخبار السند ههنا لتكون متّسقة، فلنرجع إلى تتمّة الغزوات فى أيام الوليد بن عبد الملك:

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 21، ص 310 (SanadKitab #10283, hlm. urut 7921)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.