Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 21, halaman 325

  1. الجزء الحادي والعشرون
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  4. تتمة الباب الثالث في أخبار الدولة الأموية
  5. ذكر بيعة الوليد بن عبد الملك
  6. ذكر الحوادث الكائنة فى أيام الوليد بن عبد الملك خلاف ما قدمناه
  7. سنة (٩٤ هـ) أربع وتسعين:
  8. ذكر وفاة زين العابدين على بن الحسين

والقيود فى رجليه والغلّ فى يديه، فسكنت «١» وقلت: وددت أنى مكانك وأنت سليم. فقال: يا زهرىّ، أو تظنّ هذا مما ترى علىّ وفى عنقى. أما إنى لو شئت ما كان. ثم أخرج يديه من الغلّ ورجليه من القيد.

ثم قال: يا زهرىّ، جزت معهم على هذا منزلتين من المدينة.

فما لبثنا إلا أربع ليال حتى قدم الموكّلون به يطلبونه بالمدينة، فما وجدوه، فكنت فيمن سألهم عنه، فقال لى بعضهم: إنا نراه متبوعا، إنه لنازل- ونحن حوله لا ننام نرصده- إذ أصبحنا، فما وجدنا إلا حديده.

قال الزهرى: فقدمت بعد ذلك على عبد الملك فسألنى عن علىّ ابن الحسين، فأخبرته، فقال لى: إنه قد جاءنى فى يوم فقده الأعوان، فدخل علىّ، فقال: أنا وأنت! فقلت: أقم عندى.

فقال: لا أحبّ، فخرج، فو الله لقد امتلأ ثوبى منه خيفة.

فقال الزهرى: فقلت: يا أمير المؤمنين، ليس علىّ بن الحسين حيث تظنّ، إنه لمشغول بنفسه. فقال: نعم.

وقيل: وقع حريق بالمدينة فى بيت فيه علىّ بن الحسين، فجعلوا يقولون: يا ابن رسول الله، النار! فما رفع رأسه حتى أطفئت، فقيل له: ما الذى ألهاك عنها؟ قال: ألهانى عنها النار الأخرى..

وقيل: كان إذا مشى لا تجاوز يده فخذيه، ولا يخطر بيده.

وكان إذا قام إلى الصلاة أخذته رعدة، فقيل له: مالك؟ فقال:

ما تدرون بين يدى من أقوم ومن أناجى.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 21، ص 325 (SanadKitab #10283, hlm. urut 7936)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.