Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 21, halaman 361

  1. الجزء الحادي والعشرون
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  4. تتمة الباب الثالث في أخبار الدولة الأموية
  5. ذكر بيعة عمر بن عبد العزيز
  6. سنة مائة للهجرة:
  7. ذكر خروج شوذب الخارجى

ضلالة فالعنهم وابرأ منهم. فقال عمر: قد علمت أنكم لم تخرجوا طلبا للدنيا، ولكنكم أردتم الآخرة فأخطأتم طريقها، إنّ الله ﷿ لم يبعث رسوله لعّانا. وقال إبراهيم الخليل صلوات الله عليه وسلامه «١» :

«فمن تبعنى فإنه منّى ومن عصانى فإنّك غفور رحيم» . وقال الله ﷿ «٢» :

«أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ»

. وقد سميت أعمالهم ظلما، وكفى بذلك ذمّا ونقصا، وليس لعن أهل الذنوب فريضة لا بدّ منها، فإن قلتم إنها فريضة فأخبرنى متى لعنت فرعون؟ قال: ما أذكر متى لعنته. قال: أفيسعك ألّا تلعن فرعون وهو أخبث الخلق وشرّهم، ولا يسعنى ألّا ألعن أهل بيتى وهم مصلّون صائمون؟

قال عاصم: أما هم كفّار بظلمهم؟ قال: لا، لأنّ رسول الله ﷺ دعا الناس إلى الإيمان، فكان من أقرّبه وبشرائعه قبل منه، فإن أحدث حدثا أقيم عليه الحد. فقال عاصم: إن رسول الله دعا الناس إلى توحيد الله تعالى والإقرار بما أنزل من عنده.

قال عمر: فليس أحد منهم يقول: لا أعمل بسنة رسول الله ﷺ، ولكن القوم أسرفوا على أنفسهم على علمهم «٣» أنه محرّم عليهم، ولكن غلب عليهم الشّقاء.

قال عاصم: فابرأ مما خالف عملك وردّ أحكامهم.

قال عمر: أخبرانى «٤» عن أبى بكر وعمر رضى الله عنهما، أليسا على الحق؟ قالا: بلى. قال: أتعلمان أنّ أبا بكر حين قاتل أهل

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 21، ص 361 (SanadKitab #10283, hlm. urut 7972)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.