Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 21, halaman 367

  1. الجزء الحادي والعشرون
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  4. تتمة الباب الثالث في أخبار الدولة الأموية
  5. ذكر بيعة عمر بن عبد العزيز
  6. سنة (١٠١ هـ) احدى ومائة:
  7. ذكر نبذة من سيرته رضى الله عنه

من صحبنا فليصحبنا لخمس «١» ، وإلّا فلا يقربنا: يرفع إلينا حاجة من لا يستطيع رفعها، ويعيننا على الخير بجهده، ويدلّنا على ما لا نهتدى إليه من الخير، ولا يغتابنّ أحدا، ولا يعترض فيما لا يعنيه.

فانقشع الشعراء والخطباء، وثبت عنده الفقهاء والزّهّاد، وقالوا:

ما يسعنا أن نفارق هذا الرجل حتى يخالف قوله فعله.

ولما ولى أحضر قريشا ووجوه الناس فقال: إنّ فدك «٢» كانت بيد رسول الله ﷺ [فكان] «٣» يضعها حيث أراه الله، ثم وليها أبو بكر كذلك، وعمر كذلك، ثم أقطعها مروان.

ثم إنها صارت لى، ولم يكن من مالى أعود علىّ منها، وإنى أشهدكم أنى قد رددتها على ما كانت عليه فى عهد رسول الله ﷺ.

قال: فيئس الناس من الظّلم.

وأخذ من أهله ما بأيديهم، وسمّى ذلك مظالم، ففزع بنو أمية إلى عمّته فاطمة بنت مروان فأتته، فقالت [له] «٤» : تكلّم أنت يا أمير المؤمنين. قال: إن الله بعث محمدا ﷺ إلى الناس كافة «٥» ، ثم اختار له ما عنده، وترك للناس نهرا شربهم سواء، ثم ولى أبو بكر فترك النهر على حاله، ثم ولى عمر فعمل عملهما، ثم لم يزل النهر يستقى منه يزيد

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 21، ص 367 (SanadKitab #10283, hlm. urut 7978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.