Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 3, halaman 2

  1. الجزء الثالث
  2. القسم الثانى من الفن الثانى في الأمثال المشهورة
  3. الباب الأول من هذا القسم (فى الأمثال)
  4. وأول ما نبدأ به من ذلك ما تمثل به من أقوال سيدنا رسول الله ﷺ.

قال المبرّد: المثل مأخوذ من المثال وهو قول سائر، شبّه به حال الثانى بالأوّل والأصل فيه التشبيه. قال: وقولهم مثل بين يديه، إذا انتصب؛ معناه أشبه الصورة المنتصبة. وفلان أمثل من فلان، أى أشبه.

والمثال: القصاص، لتشبيه حال المقتصّ منه بحال الأوّل.

وقال ابن السّكّيت: المثل لفظ يخالف لفظ المضروب له ويوافق معناه.

وقال إبراهيم النظّام: يجتمع في المثل أربع لا تجتمع في غيره من الكلام: إيجاز اللفظ، وإصابة المعنى، وحسن التشبيه، وجودة الكناية فهو نهاية البلاغة.

وقال ابن المقفّع: إذا جعل الكلام مثلا كان أوضح للمنطق، وآنق للسمع، وأوسع لشعوب الحديث.

وأوّل ما نبدأ به من ذلك ما تمثّل به من أقوال سيدنا رسول الله ﷺ.

فمن ذلك قوله ﷺ وهو مما لم يسبق إليه:

«إيّاكم وخضراء الدّمن» فقيل له: وما ذاك يا رسول الله؟ فقال: «المرأة الحسناء فى منبت السّوء!» «كلّ الصيد في جوف الفرا» قاله لأبى سفيان يتألّفه على الإسلام.

«مات فلان حتف أنفه» .

«لا ينتطح فيه عنزان» .

«إن المنبتّ لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى» المنبتّ: المنقطع عن أصحابه في السفر؛ والظهر: الدابّة، قاله في الغلوّ في العبادة.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 3، ص 2 (SanadKitab #10283, hlm. urut 817)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.