Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 1, halaman 82

  1. الجزء الأول
  2. الفن الأول فى السماء والآثار العلوية، والأرض والمعالم السفلية
  3. القسم الثانى من الفن الأول فى الآثار العلوية وفيه أربعة أبواب
  4. الباب الأول من القسم الثانى من الفن الأول
  5. ٨ - ذكر شىء مما قيل في وصف السحاب والمطر

فلمّا رآه هبوب الجنو ... ب وانهمز الماء فيه انهمارا،

تبسّمت الأرض لمّا بكت ... عليها السّماء دموعا غزارا!

وقال الأسعد بن بليطة من شعراء الذخيرة:

لو كنت شاهدنا عشيّة أمسنا ... والمزن تبكينا بعينى مذنب،

والشمس قد مدّت أديم شعاعها ... فى الأرض تجنح غير أن لم تذهب

خلت الرّذاذ برادة من فضّة ... قد غربلت من فوق نطع مذهب!

وقال أبو عبد الله محمد بن الخياط من شعرائها:

راحت تذكّر بالنّسيم الرّاحا ... وطفاء تكسر للجنوح جناحا.

أخفى مسالكها الظلام فأوقدت ... من برقها

كى تهتدى، مصباحا. ... وكأنّ صوت الرّعد خلف سحابها

حاد إذا ونت السحائب، صاحا. ... جادت على التّلعات فاكتست الرّبا

حللا أقام لها الرّبيع وشاحا.

وقال ابن برد الأصغر الأندلسىّ من شعرائها:

وما زلت أحسب فيه السّحاب، ... ونار بوارقها تلتهب:

نجاتىّ توضع فى سيرها ... وقد قرعت بسياط الذّهب.

ومما ورد فى وصفها نثرا قال بعض الأندلسيّين من رسالة:

ثم أرسل الله الرياح من كنائنها، وأخرجها من خزائنها؛ قجرّت ذيولها، وأجرت خيولها؛ خافقة بنودها، متلاحقة جنودها؛ فأثارت الغمام، وقادته بغير زمام؛ وأنشأت بحريّة من السحاب، ذات أتراب وأصحاب؛ كثيرا عددها، غزيرا مددها،

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 1، ص 82 (SanadKitab #10283, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.