Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 3, halaman 17

  1. الجزء الثالث
  2. القسم الثانى من الفن الثانى في الأمثال المشهورة
  3. الباب الأول من هذا القسم (فى الأمثال)
  4. ومن أمثال العرب ما نقلته من كتاب «الأمثال» للميدانى.
  5. حرف الهمزة

وقولهم: «أهون هالك عجوز في هام سنة» : يضرب للشىء يستخفّ به وبهلاكه.

قال الشاعر

وأهون مفقود إذا الموت نابه ... على المرء من أصحابه من تقنّعا

وقولهم: «أو سعتهم سبّا وأودوا بالإبل» أصله أن رجلا من العرب أغير على إبله فأخذت، فلما تواروا صعد أكمة وجعل يسبّهم ثم رجع إلى قومه فسألوه عن إبله، فقال هذا المثل.

ويقال: إن أوّل من قاله كعب بن زهير بن أبى سلمى، وذلك أن الحارث بن ورقاء الصيداوىّ أغار على بنى عبد الله بن غطفان واستاق إبل زهير وراعيه، فقال زهير في ذلك قصيدته التى أوّلها

بان الخليط ولم يأووا لمن تركوا ... وزوّدوك اشتياقا أيّة سلكوا

وبعث بها إلى الحارث فلم يردّ الإبل، فهجاه، فقال كعب ابنه: أو سعتهم سبّا وأودوا بالإبل، فذهبت مثلا: يضرب لمن لم يكن عنده إلا الكلام.

وقولهم: «أوردها سعد وسعد مشتمل» : هو سعد بن زيد مناة أخو مالك الذى يقال فيه: إنّك ابل من مالك، وذلك أن مالكا تزوّج بامرأة وبنى بها فأورد الإبل أخوه سعد ولم يحسن القيام عليها والرفق بها، فقال مالك

أوردها سعد وسعد مشتمل ... ما هكذا تورد يا سعد الإبل

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 3، ص 17 (SanadKitab #10283, hlm. urut 832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.