Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 22, halaman 217

  1. الجزء الثاني والعشرون
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  4. الباب الرابع من القسم الخامس من الفن الخامس فى أخبار الدولة العباسية بالعراق وغيره
  5. ذكر ابتداء الدولة العباسية وانقضاء الدولة الأموية
  6. ذكر خلافة المأمون
  7. ودخلت سنة عشر ومائتين
  8. ذكر ظفر المأمون بإبراهيم بن المهدى

ما إن عصيتك والغواة تقودنى «١» ... أسبابها إلا بنيّة طائع

حتى إذا علقت «٢» حبائل شقوتى ... بردى إلى حفر المهالك هائع

لم أدر أن لمثل جرمى غافرا ... فوقفت أنظر «٣» أى حتف مصارعى «٤»

ردّ الحياة علىّ بعد ذهابها ... ورع الإمام القادر «٥» المتواضع

ومنها:

كم من يد لك لم «٦» تحدثنى بها ... نفسى إذا آلت إلىّ مطامعى

أسديتها عفوا إلىّ هنيئة ... وشكرت مصطنعا لأكرم صانع

إنّ الذى قسم الخلافة حازها ... من صلب آدم فى الإمام «٧» السابع

جمع القلوب عليك جامع أمرها ... وحوى رداؤك كل خير جامع

قال: فلما أنشدها قال المأمون: أقول كما قال يوسف لإخوته لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ «٨» .

وروى أبو الفرج الأصفهانى بسنده عن محمد بن عمرو الأنبارى قال «٩» : لما ظفر المأمون بإبراهيم بن المهدى أحب أن يوبّخه على رءوس الناس، فجىء بإبراهيم يحجل فى قيوده، فوقف على طرف الإيوان وقال:

السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، فقال له المأمون: لا سلّم الله عليك ولا حفظك ولا كلأك ولا رعاك يا إبراهيم، فقال له: على رسلك يا أمير المؤمنين، فلقد أصبحت ولىّ ثأرى، والقدرة تذهب الحفيظة، ومن مدّ له الأغترار فى الأمل هجمت به الأناة على التلف، وقد أصبح ذنبى فوق

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 22، ص 217 (SanadKitab #10283, hlm. urut 8379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.