Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 1, halaman 89

  1. الجزء الأول
  2. الفن الأول فى السماء والآثار العلوية، والأرض والمعالم السفلية
  3. القسم الثانى من الفن الأول فى الآثار العلوية وفيه أربعة أبواب
  4. الباب الثانى من القسم الثانى من الفن الأول
  5. فى النيازك، والصواعق، والرعد، والبرق، وقوس قزح

وقال صاحب كتاب «مناهج الفكر ومباهج العبر» فى كتابه:

ومن عجيب شأنها أنها تحرق ما فى الكيس، ولا تحرق الكيس؛ وإن احترق فإنما يحترق باحتراق ما ذاب فيه وسال. قال: وهى إذا سقطت على جبل أو حجر كلسته ونفذته، وإذا سقطت فى بحر غاصت فيه وأحرقت ما لاقت من جوانبه.

وربما عرض لها عند انطفائها فى الأرض برد ويبس، فتكوّن منها أجرام حجرية، أو حديدية، أو نحاسية. وربما طبعت الحديد سيوفا لا يقوم لها شىء.

(ج) وأما الرعد وما قيل فيه. قال الله ﵎: (وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ) .

قال المفسرون: الرعد ملك موكل بالسحاب، معه كرّ من حديد، يسوقه من بلد إلى بلد كما يسوق الراعى إبله. فكلما خالف سحاب، صاح به فزجره. فالذى يسمع هو صوت الملك.

وقال الزمخشرىّ من تفسيره: الرعد الذى يسمع من السحاب، كأن أجرام السحاب تضطرب وتنتفض إذا حدتها الريح فتصوّت عند ذلك.

وأما صوت الرعد، تقول العرب: رعدت السماء.

فإذا ازداد صوتها، قيل: ارتجست.

فإذا زاد، قيل: أرزمت، وقعقعت [١] .

فإذا بلغت النهاية، قيل: جلجلت، وهدهدت.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 1، ص 89 (SanadKitab #10283, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.