Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 23, halaman 461

  1. الجزء الثالث والعشرون
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  4. الباب الخامس من القسم الخامس من الفن الخامس فى أخبار الدولة الأموية ببلاد الأندلس
  5. ذكر أخبار دولة بنى عباد
  6. ذكر انقراض الدولة العبادية

الدولة فى زيارته، فوصلت إليه بأغمات، فقلت فى ذلك أبياتا عند دخولى عليه.

لم أقل فى النّقاف كان نقافا ... كنت قلبا له وكان شغافا

يمكث الزّهر فى الكمام ولكن ... بعد مكث الكمام يدنو قطافا

وإذا ما الهلال غاب بغيم ... لم يكن ذلك المغيب انكسافا

إنما أنت درّة للمعالى ... ركّب الدّهر فوقها أصدافا

حجب البيت منك شخصا كريما ... مثل ما يحجب الدّنان السلافا

أنت للفضل كعبة ولو انّى ... كنت أسطيع لالتزمت الطّوافا

قال: وجرت بينى وبينه مخاطبات ألذّ من غفلات الرقيب، وأشهى من رشفات الحبيب، وأدلّ على السماح، من فجر على صباح- قال- فلما قاربت الصدر وأزمعت السفر، صرف حبله واستنفذ ما قبله، وبعث إلىّ شرف الدولة ابنه- وكان من أحسن الناس سمتا وأكثرهم صمتا، تخجله اللفظة وتجرحه اللحظة، حريصا على طلب الأدب مسارعا فى اقتناء الكتب، مثابرا على نسخ الدواوين ففتّح من خطّه فيها زهر البساتين- بعشرين مثقالا مرابطية «١» وثوبين/ غير مخيطين، وكتب مع ذلك أبياتا منها:

إليك النّزر من كفّ الأسير ... وإن تقنع نكن عين الشّكور

تقبّل ما ندوت به جباء ... وإن غدرته حالات الفقير

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 23، ص 461 (SanadKitab #10283, hlm. urut 9010)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.