Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 1, halaman 97

  1. الجزء الأول
  2. الفن الأول فى السماء والآثار العلوية، والأرض والمعالم السفلية
  3. القسم الثانى من الفن الأول فى الآثار العلوية وفيه أربعة أبواب
  4. الباب الثالث من القسم الثانى من الفن الأول
  5. ٢ - ذكر ما قيل فى حد الهواء

وزعم بعض من تأخر فى الإسلام من الحكماء: أن الجنوب إذا هبت بأرض العراق، تغير الورد، وتناثر الورق، وتشقق القنّبيط، وسخن الماء، واسترخت الأبدان، وتكدّر الهواء.

وزعم آخرون من القدماء: ان الهواء جسم رقيق متى تموّج من المشرق إلى المغرب سمى ريح الصّبا.

قيل: سميت ريح الصّبا، لأن النفوس تصبو إليها لطيب نسيمها وروحها.

والصّبوة الميل. وجاء فى بعض الآثار: ما بعث نبىّ إلا والصّبا معه، وهى الريح التى سخّرت لسليمان ﵇ غدوّها شهر، أى من أوّل النهار إلى الزوال، ورواحها شهر، أى من الزوال إلى المغرب. كان يغدو من تدمر من بلاد الشام فيقيل فى إصطخر من بلاد فارس، ويبيت بكابل من بلاد الهند.

وعن رسول الله ﷺ أنه قال «نصرت بالصّبا، وأهلكت عاد بالدّبور» .

وإذا تموّج من الجنوب إلى الشّمال، سمى ريح الجنوب، وهى الريح التى أهلك الله ﷿ بها عادا.

وسيأتى ذكر ذلك إن شاء الله تعالى فى الفن الخامس من كتابنا هذا.

وإذا تموّج من الشّمال إلى الجنوب، سمى ريح الشّمال.

وهم يزعمون أن مبادئ الرياح شمالية أخذت إلى الجنوب، وغربية أخذت إلى المشرق للطف الهواء فى هاتين الجهتين،.

والعرب تحبّ الصّبا لرقتها، ولأنها تجىء بالسحاب. والمطر فيها والخصت.

وهى عندهم اليمانية.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 1، ص 97 (SanadKitab #10283, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.