Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 3, halaman 159

  1. الجزء الثالث
  2. القسم الثانى من الفن الثانى في الأمثال المشهورة
  3. الباب الرابع من القسم الثانى من الفن الثانى فى الكنايات والتعريض

وخطب باقلانىّ الى قوم وذكر أن الشعبىّ يعرفه فسألوه فقال: إنه لعظيم الرماد، كثير الغاشية.

قيل: أخذ العسس رجلين فقال لهما: من أنتما؟ فقال أحدهما

أنا ابن الذى لا ينزل الدهر قدره ... وإن نزلت يوما فسوف تعود

ترى الناس أفواجا الى ضوء ناره ... فمنهم قيام حولها وقعود!

وقال الآخر

أنا ابن من تخضع الرقاب له ... ما بين مخزومها وهاشمها

تأتيه بالذلّ وهى صاغرة ... يأخذ من مالها ومن دمها!

فظنوهما من أولاد الأكابر، فلما أصبح سأل عنهما؛ فإذا الأول ابن طبّاخ والثانى ابن حجّام.

وقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه للأحنف: أىّ الطعام أحبّ اليك؟

قال: الزّبد والكمأة. فقال: ما هما بأحبّ الطعام اليه، ولكنه يحبّ الخصب للمسلمين.

وقال لقمان لابنه: كل أطيب الطعام، ونم على أوطأ الفرش؛ كنّى عن إكبار الصيام، وإطالة القيام.

ومن جيّد التورية وغريبها مع توخّى الصدق في موطن الخوف: قول أبى بكر الصدّيق رضى الله عنه، وقد أقبل رسول الله ﷺ وهو رديفه عام الهجرة، فقيل له: من هذا يا أبا بكر؟ فقال: رجل يهدينى السبيل.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 3، ص 159 (SanadKitab #10283, hlm. urut 974)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.