العشبي (١) وجميع العلية البرعة، المعروفين بالمعارف المتسعة، استعظموا روائع عجابها، واستعطوا بضائع عيابها، واستعطروا نوعها (٢) ، واستبدعوا نوعها، واعادوا [١٠٢ ظ] مستعذبها، واستعذبوا معادها، ودعوا للاستعلام عنك يا علم الأعلام سعادها، وعينوا علي الإعادة شرعاً، وجعلوني أتبع عيصها فرعا، فاتبعت الجماعة، وعشوت بلمع الإلماعة، مع علمي بصعوبة مسعاي، وبعد السعدان عن مرعاي (٣) ، فجمعت جزعها، وجزعت على جزع جزعها (٤) ، وعرضتها لأعرضها على العارف بعيوب السلعة، وأعطيها معطى العابد بالشفعة، فارفع عند العثار بضبعها (٥) ، وشفع شفيع الاعتذار بتعذر (٦) شفعها، وارع عهد اعتقادي، وعقد اعتمادي، فعندي لبعادك التعاج لوعة، واعتلاج روعة، وضراعتي للعلي العظيم، السميع العليم، عساه يجمع المصدوع، وينفع الضلوع، ويطلع علي أعلاقك وعقائلك، ويمنع بمعتقلاتك معاقلك، ويرفع قواعدك، ويعلي مصانعك ومصاعدك، ويمتع بمعاقد العز معاقدك، ويمرع بالسعود مرابعك ومعاهدك، بعزته
Kitab: As-Safarul Khamis min Kitabiz-Dzail · Pengarang: ابن عبد الملك المراكشي
Baca Juz 1, halaman 340
Rujukan halaman ini: السفر الخامس من كتاب الذيل، ج 1، ص 340 (SanadKitab #1030, hlm. urut 335)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.