وأضارع الألمعي، وأعادي المعيب؟ ي (١) وبعينك إعلاني بصنائعك، وإذعاني ببضائعك، واعترافي بطاعتك، واستضعافي عند ضلاعتك، واستطعامي مستعذب معانتك، واستطواعي المستصعب بإعانتك، واستطلاعي طلع عيدانتك (٢) ، واسترجاعي رجع عنانتك (٣) ، فارعني رعي أتباعك، وأرعني رعي سماعك، واعتقدني عاجزاً عن بعض مستطاعك، فالمعاني عانية باختراعك، ومخترعتها عون بافتراعك، والدعاوي منقطعة باعجازك وإبداعك، والد؟ ى (٤) مجتمعة على انطباع طباعك، واتساع [١٠٣ ظ] باعك، ومعارضك مدفوع عن عرضك، مروع بطلائع عرضك، مسمع - على إيساع عوده عجماً وعضاً -: أيعارض إمعة عضا (٥) ، الخروع يعضد ويعضى (٦) ، والنبع يقرع بعضه بعضا (٧) ، ليعدي عن المعجز العائد بإعناته، ويدع التعني بالمعون ومعاناته، ويعنو للمنعم بالعتق على عناته؛ وطلعت علي بإطلاعك اعجوبة المسموع، وعروبة
Kitab: As-Safarul Khamis min Kitabiz-Dzail · Pengarang: ابن عبد الملك المراكشي
Baca Juz 1, halaman 343
Rujukan halaman ini: السفر الخامس من كتاب الذيل، ج 1، ص 343 (SanadKitab #1030, hlm. urut 338)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.