Lewati ke konten

Kitab: Sururun-Nafsi bi Madarikil Hawassil Khams · Pengarang: أحمد بن يوسف التيفاشي

Baca halaman 84

  1. الباب الخامس
  2. في انشقاق الفجر ورقة نسيم السحر وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك

قال العسكري: وهذا دليل على أن علم الشعر وتمييز جيده من رديئه عزيز عند أهل البوادي، وهم أصوله ومعدنه، واستفزاز هذا الشعر لهذا الشيخ قريب مما روي عن الأمين: " إني لأطرب على جيّد الشعر كما أطرب على حسن الغناء ".

٢٧١ - قال (١) : ومن غريب ما قيل في الصبح قول ذي الرمة:

وقد لاح للسّاري الذي كمَّل السُّرى ... على أُخرياتِ الليل فَتْقٌ مُشْهَّرُ

كلونِ الحصانِ الأنبطِ البطنِ قائماً ... تمايل عنه الجُلُّ واللونُ أشقر الانبط: الأبيض البطن، شبه بياضَ الصبح تحت حمرته ببياض بطن الفرس الأشقر؛ اخذه ابن المعتز فقال (٢) :

وما راعنا إلا الصباحُ كأنَّهُ ... جلالُ قباطيٍ على فَرَسٍ وَرْدٍ (٣) ٢٧٢ - ولغيره (٤) :

بدا والصبحُ تحت الليلِ بادٍ ... كمهرٍ أشقرٍ مُرْخى الجلالِ ٢٧٣ - ومن أغرب ما قيل فيه قول ابن المعتز (٥) :

وقد رفع الفجرُ الظلامَ كأنه ... ظليمٌ على بَيْضٍ تكشَّفَ جانبه ٢٧٤ - وله (٦) :

قد أغتدي والليل في جلبابِهْ ... كالحبشيِّ فرَّ من أصحابه

والصبحُ قد كشَّرَ عن أنيابه ... كأنما يضحكُ من ذهابه ٢٧٥ - ولأبي هلال (٧) :

Rujukan halaman ini: سرور النفس بمدارك الحواس الخمس، ص 84 (SanadKitab #1032, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.