Lewati ke konten

Kitab: Sururun-Nafsi bi Madarikil Hawassil Khams · Pengarang: أحمد بن يوسف التيفاشي

Baca halaman 92

  1. الباب الخامس
  2. في انشقاق الفجر ورقة نسيم السحر وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك

٣١١ - عدي بن الرقاع (١) :

ومما شجاني أنني كنت نائماً ... أُعَلَّلُ من فرطِ الجوى بالتبسمِ

إلى أن بكتْ ورقاءُ في رونق الضحى ... تردّد مبكاها بحسنِ الترنم

فلو قبل مبكاها بكيتُ صبابةً ... لسعدي شفيتُ النفسَ قبل التندم

ولكنْ بكتْ قبلي فهيحَ لي البكا ... بكاها فقلتُ الفضلُ للمتقدم هذه رواية أهل المغرب، ورواية أهل المشرق هي قول الشاعر:

وقد كدت يوم الحزن لما ترنمت ... هتوف الضحى محزونةٌ بالترنّم

أموت لمبكاها أسىً ان لوعتي ... ووجدي لسعدي قاتلٌ لي فاعلم

ولو قبل مبكاها بكيتُ صبابةً ... البيتان........................... ٣١٢ - ذكر أن مجنون بني عامر نام تحت شجرة فغرد طائر فانتبه فقال (٢) :

لقد هتفتْ في جُنْحِ ليلٍ حمامةٌ ... على فَنَنٍ تدعو وإني لنائمُ

فقلتُ اعتذاراً عند ذاك وانني ... لنفسي فيما قد رأيتُ للائم

أأزعم أني عاشقٌ ذو صبابةٍ ... بليلي ولا أبكي وتبكي البهائم

كذبتُ وبيتِ الله لو كنتُ عاشقاً ... لما سبقتني بالبكاء الحمائم ٣١٣ - شقيق بن سليك (٣) :

ولم أبكِ حتى هيجتني حمامةٌ ... تَغَنِّي الحمامِ الورقِ فاستخرجتْ وجدي

وقد هيجت مني حمامةُ أيكةٍ ... من الوجد شوقاً كنت أكتمه جهدي

تنادي هديلاً فوق أخضرَ ناعمٍ ... لوقتِ ربيع باكرٍ في ثرىً جَعْدِ

فقلت تعاليْ نبكِ من ذكر ما خلا ... ونذكرُ منه ما نسِرّ وما نبدي

فإن تسعديني نبكِ دمعتنا معاً ... وإلا فإني سوف أسفحها وحدي

Rujukan halaman ini: سرور النفس بمدارك الحواس الخمس، ص 92 (SanadKitab #1032, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.