Lewati ke konten

Kitab: Sururun-Nafsi bi Madarikil Hawassil Khams · Pengarang: أحمد بن يوسف التيفاشي

Baca halaman 97

  1. الباب الخامس
  2. في انشقاق الفجر ورقة نسيم السحر وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك

تداعت (١) على ساقٍ بلَيْلٍ فرجَّعَتْ ... وللوجد (٢) منها مُقْعِدٌ ومقيم

تميلُ إذا ما الغصنُ مادَتْ متونُهُ ... كما مالَ من ريِّ المدام نديم

فباتت تناديه وأنى يجيبها ... (٣) منوطٌ بأطراف الجناح رميم

أتيح له رامٍ بصفراءَ نبعةٍ ... على عَجْسِهَا ماضي الشباةِ صميم

رماه فأصماها فطارتْ ولم تَطِرْ ... فظلَّ لها ظلٌّ عليه تحوم

وظلَّتْ بأجراعِ (٤) الغوير نهارها ... مولهةً كلَّ المَرام تروم

قرينةُ إلفٍ لم تفارفه عن قِلَىً ... غَداةَ غدا يومٌ عليه مشوم

وراحتْ بهمٍّ لو تضمّنَ مثله ... (٥) حشا آدميّ ما استطاع يريم

فللبرق ايماضٌ وللدمعِ واكفٌ ... وللريح من نحو العراق نسيم

فطوراً أَشيمُ البرقَ أين مَصَاُبُه ... وطوراً إلى إعوال تلك أهيم

غناء يَروعُ المنصتينَ وتارة ... بكاء كما يبكي الحميم حميم

إذا ما استهلّتْ بالغناء تطلَّعَتْ ... وأصغىَ لها طَبٌّ بذاك عليم

فمن دون ذا يشتاقُ من كان ذا هوىً ... ويعزبُ عنه الحلمُ وهو حليم ومن ههنا أخذ المنازي قوله (٦) :

شجا قلبَ الخلي فقال غنَّى ... وبرَّح بالشجيِّ فقال ناحا ٣٣٠ - شاعر:

وآلفةِ التغريدِ قاسمتها الهوى ... فكان عليها النوحُ والدمعُ من عندي

وعارضتها بالنوحِ حتى تَشَبِّهَتْ ... بإلفي بلبسِ الطَّوقِ في موضع العقد ٣٣١ - سليمان بن حيان (٧) :

Rujukan halaman ini: سرور النفس بمدارك الحواس الخمس، ص 97 (SanadKitab #1032, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.