Lewati ke konten

Kitab: Sururun-Nafsi bi Madarikil Hawassil Khams · Pengarang: أحمد بن يوسف التيفاشي

Baca halaman 222

  1. الباب الأول
  2. في الفصول الأربعة بقول كلي في فصل الربيع والصيف والخربف والشتاء

زمنٌ أغرّ لو اشتريتَ بطيبه ... طيب الحياة (١) لكنتَ أَحسنَ مشتري

متزيِّن زَيناً ولم يقصد لها ... متضمخ عطراً ولم يتعطّر

وافى على أَثَرِ الشتاء كأنه ... إِقبالُ جَدٍّ بعد أمرٍ مُدْبر

فكأنَّ ذاك كان وجه مهدِّدٍ ... وكأن هذا جاء وَجْهَ مبشِّر ٦١٥ - وله (٢) :

انظرْ إلى حُسْنِ الربيع وما جَلَتْ ... فيه عليك طرائفُ الأنوارِ

أبدتْ لنا الأمطارُ فيه بدائعاً ... شهدت بحكمة مُنْزِلِ الأمطار

ما شئت للأسحارِ في صحرائه ... من درهم بَهِجٍ ومن دينار

وجواهرٍ لولا تغير حُسْنِها ... جلَّت عن الأثمانِ والأخطار

من أبيضٍ يَقَقٍ وأصفرَ فاقعٍ ... مثلِ الشموس ُقِرَّن بالأقمار

دارٌ لو اتصل البقاءُ لأهلها ... لتشوقوا لنعيم تلك الدار أستغفر الله تعالى عن ابن وكيع وعن المصنف في إيراد هذا أالبيت فإنه قال:

دارٌ لو اتصل النعيمُ لأهلها ... لم يحفلوا بنعيم تلك الدّار فلم أجسرْ على ذكره كما ذكراه، وغيّرتُهُ على هذه الصورة: إنهم مع اتصال النعيم لهم يشتاقون إلى نعيم تلك الدار. وصَّلَ الله تعالى إليها بكرمه.

٦١٦ - ابن الرومي (٣) :

ونرجسٍ كالثغورِ مبتسمٍ ... له دموعُ المحدّقِ الشاكي

أَبكاه قَطْرُ الندى وأضحكَهُ ... فهو من القَطْرِ ضاحكٌ باكي ٦١٧ - ابن طباطبا (٤) :

نظر إلى زهرِ الرياضِ كأنه ... وشيٌ تُنَشِّرُهُ الأكُفُّ مُنَمْنَمُ

والنَّوْرُ يهْوي كالعقودِ تبدَّدت ... والوردُ يخجل والأَقاحي تبسم

ويكادُ يُذري الدمعَ نرجسُهَا إذا ... أضحى، ويقطر من شقائقها الدّم

Rujukan halaman ini: سرور النفس بمدارك الحواس الخمس، ص 222 (SanadKitab #1032, hlm. urut 259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.