Lewati ke konten

Kitab: Sururun-Nafsi bi Madarikil Hawassil Khams · Pengarang: أحمد بن يوسف التيفاشي

Baca halaman 225

  1. الباب الأول
  2. في الفصول الأربعة بقول كلي في فصل الربيع والصيف والخربف والشتاء

٦٢٧ - الكميت (١) :

وخرقٍ تعزفُ الجنّان فيه ... لأفئدة الكُماةِ به وجيبُ

قطعتُ ظلامَ ليلتِهِ ويوماً ... تكادُ حصى الاكامِ به تذوبُ ٦٢٨ - ابن أبي الثياب (٢) :

وهاجرةٍ تشوي الوجوهَ كأنّها ... إذا لَفَحَتْ خدّيَّ نارٌ تَوَهَّجُ

وماءٍ كَلَوْنِ الزيتِ ملحِ كأنَّه ... بوجديَ يُغلى أو بهجرك يُمْزَجُ ٦٢٩ - قال أبو حنيفة الدينوري: أخبرني غير واحدٍ من العرب أنّ القيظ إذا أفرط عندهم وصهرت الهواجر الرمل آض مثل الملَّة لا يستطيع حيوان يعلوه، فربما راع الوحش ذعر ذلك الوقت فيقع فيه، فلا تلبث أطلاقُها أن تتصل. وهم يتحدثون عن شدة الحرّ بكلّ عجيب، وبذلك ينطق شعرهم، وكيف ما كان فهو أهون عليهم من البرد. والأطباء يحمدون الحر الشديد والبرد الشديد بالنسبة إلى الاقليم وجريان العادة فيه. وقال حكيمهم: خير شتائكم الشديد بردُهُ، وخير صيفكم الشديد حرّه. وكانوا يستعيذون من الشتاء السخن. قال الأصمعي: ما وقع الطاعون قطّ إلا في شتاءٍ سخن أو بعقبه

٦٣٠ - ومن لوازم الصيف المراوح، وهي ثلاثة أنواع (٣) : مراوح الخُوص، ومراوح الأديم، ومراوح الخَيْشِ.

٦٣١ - قال السريّ الموصلي في مراوح الخوص (٤) :

ومبثوثةٍ في كلِّ شرقٍ ومغربٍ ... لها أمهاتٌ بالعراقِ قواطنُ

تحرّكُ أنفاسَ الرياح حراكها ... كأن نسيمَ الريح فيهنَّ كامن ٦٣٢ - ابن أبي الندى المعري (٥) :

وقابضةٍ لعنان النسيم ... تصرِّفُةُ حيث شاءتْ هبوبا

Rujukan halaman ini: سرور النفس بمدارك الحواس الخمس، ص 225 (SanadKitab #1032, hlm. urut 262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.