Lewati ke konten

Kitab: Sururun-Nafsi bi Madarikil Hawassil Khams · Pengarang: أحمد بن يوسف التيفاشي

Baca halaman 249

  1. الباب الثالث
  2. في البرق وحنين العرب به لأوطانهم، والرعد والغيم والرباب وهالة القمر

الباب الثالث

في البرق وحنين العرب به لأوطانهم، والرعد والغيم والرباب وهالة القمر وقوس قزح على مذهب العرب والفلاسفة

٧١٦ - يقال (١) : تكشّف البرق واستطار، ولمع ولمح، واللّمح لا يكون إلا من بعيد، ومثله تبسم واستوقد، وهو تداركه لا يسكن، وأوشم وهو أوّله حين يبرق، والبرق الخلّب الذي لا ماء فيه، وخفق البرق، وهو تتابعه، وخبا وهو أخفى ما يرى منه، وأومض وهو الضعيف من البرق.

٧١٧ - وعن أئمّة اللغة (٢) : إذا برق البرق كأنه تبسم قيل أومض، فإذا زاد قيل لمع، فإذا زاد وتشقق قيل انعقَّ، فإذا ملأ السماء واضطرب قيل تبوَّج، فإذا لمع وأطمع ثم عدل قيل له خُلَّبٌ.

٧١٨ - شاعر:

وكم دونَ ليلي من بريقٍ كأنّه ... حسامٌ ولكن ما يُسَلُّ من الغمدِ

يضيء ويخفى تارةً فكأنّه ... تقطُّعُ لمعِ النارِ في طَرَفِ الزَّنْدِ ٧١٩ - آخر (٣) :

أَرِقْتُ لبرقٍ سرى موهناً ... خفيًّا كغمزِكَ بالحاجبِ

كأن تألّقه في السّما ... يدا كاتب أو يدا حاسب

Rujukan halaman ini: سرور النفس بمدارك الحواس الخمس، ص 249 (SanadKitab #1032, hlm. urut 286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.