Lewati ke konten

Kitab: Sururun-Nafsi bi Madarikil Hawassil Khams · Pengarang: أحمد بن يوسف التيفاشي

Baca halaman 252

  1. الباب الثالث
  2. في البرق وحنين العرب به لأوطانهم، والرعد والغيم والرباب وهالة القمر

٧٢٦ - آخر (١) :

وبدا له من بعدِ ما اندملَ الهوى ... برقٌ تتابع مَوهناً لمعانُهُ

فالنارُ ما اشتملتْ عليه ضلوعهُ ... والماءُ ما سحَّتْ به أجفانه ٧٢٧ - العسكري (٢) :

والرعدُ في أرجائِهِ مترنّمُ ... والبرقُ في حافاته متلهّبُ

كالبُلْقِ تمرحُ والصوارمِ تنثني ... والحورِ تبسمُ والأناملِ تحسب ٧٢٨ - شاعر (٣) :

أرِقْتُ لبرقٍ شديدِ الوميضِ ... ترامى غواربُهُ بالشُّهُبْ

كأن تألُّقَهُ في (٤) السحاب ... سطورٌ كُتِبْنَ بماءِ الذهب ٧٢٩ - ابن طباطبا:

أو ما تبصرُ السحابَ كخودٍ ... أقبلتْ في ممسَّكاتِ الثيابِ

وكأن البروقَ فيها تحاكي ... لمعانَ السيوفِ عند الضراب ٧٣٠ - أبو العلاء المعري (٥) :

ليلي كما قُصَّ الغرابُ خلاَله ... برقٌ يُرنِّق دأْب نسرِ حائمِ

ترك السيوفَ إلى الشنوفِ ولم يزل ... يَضْوَى إلى أن صار نقشَ خواتم الدأب: العادة، والنسر أبيض، ورنَّقَ الطائر إذا تحرّك جناحه، كأنه يريد أن يقع شبه البرق في بياضه وحركته بالنسر الذي يريد أن يقع، ويَضْوَى: ينقص، يقول: إن هذا البرق كان كالسيوف، ثم دقَّ عن ذلك حتى صار كالشنوف، والسيف - بالفتح - ما يتعلق في أعلى الأذن، والقرط ما تعلق في أسفله، ثم دق حتى صار كنقش الخواتم.

Rujukan halaman ini: سرور النفس بمدارك الحواس الخمس، ص 252 (SanadKitab #1032, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.