Lewati ke konten

Kitab: Sururun-Nafsi bi Madarikil Hawassil Khams · Pengarang: أحمد بن يوسف التيفاشي

Baca halaman 255

  1. الباب الثالث
  2. في البرق وحنين العرب به لأوطانهم، والرعد والغيم والرباب وهالة القمر

فهل من معيرٍ (١) طرْفَ عينٍ صحيحةٍ (٢) ... فانسان عين العامريِّ كليم

رمى قلبه البرقُ اليمانيُّ رميةً ... بذكر الحمى وَهْناً فظلَّ يهيم فقلت له: في دون ما أنت فيه ما يفحم عن قول الشعر، فقال: نعم، ولكن البرق أنطقني، وما لبث يومه ذلك حتى مات.

٧٤٠ - الشريف ابن دفتر خوان:

أرى مرهفاً للبرق سُلَّ على الدجى ... لحسن رجاء أو لشدّةِ باسِ

كطرفة عينٍ أو تبسّم غادةٍ ... ولمعِ حسامٍ أو كجرعة كاس ٧٤١ - شاعر مغربي (٣) :

وليلتنا بالغورِ أومضَ بارق ... حثيثُ الجناح مثلما نَبَضَ العرقُ

سرى مثل ما يسري الهوى في جوانحي ... تبيَّنُ من أحواله النارُ والخفق

ولاح كأمثال البُرى حطمتْ به ... من الغيم في ليلِ السرى أنيقٌ ورق

وباتتْ دياجي الليلِ فيه كأنها ... أحابيشُ في أيديهمُ الأسَلُ الزرق ٧٤٢ - يوسف بن هارون (٤) :

أحِنُّ إلى البرق اليماني صبابةً ... لأني يماني الدارِ وهو يماني

كأَنيَ من فرط الصبابة لامحٌ ... أناملَ من مُهْدي السلام قواني

كأن البروقَ الخافقاتِ معارة ... حشا هائم من شدّةِ الخفقان ٧٤٣ - يحيى بن هذيل (٥) :

ولقد شفَّني فأسهرَ طرفي ... لمعُ برقٍ يرفُّ في لمعانه

شِمْتُهُ والظلامُ يفترُّ عنه ... كافترارِ الزنجيِّ عن أسنانه

Rujukan halaman ini: سرور النفس بمدارك الحواس الخمس، ص 255 (SanadKitab #1032, hlm. urut 292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.