Lewati ke konten

Kitab: Sururun-Nafsi bi Madarikil Hawassil Khams · Pengarang: أحمد بن يوسف التيفاشي

Baca halaman 276

  1. الباب الرابع

جادت بما ملكته من ندىً وغدت ... صفرَ اليدين إلى الآفاقِ تعتذر

أضحتْ له الأرضُ سكرى والثرى طربٌ ... والأفقٌ مبتسمٌ والجَذْبُ مستتر ٨١٦ - العلوي الحمّاني (١) :

باتتْ سواريها تَمَخَّ ... ضُ في رواعدها القواصفْ

وكأنَّ لَمْعَ جفونها ... في الجوِّ أسيافُ المثاقِفْ

ثم انبرتْ سحًّا كبا ... كيةٍ بأربعةٍ ذوارف ٨١٧ - شاعر:

إذا ما عشارُ المُزْنِ شِيمَ وميضُهَا ... وهبَّ لها حادي النسيمِ يروضُهَا

وزمجر في أرجائها الرعدُ مثلما ... يُجَلْجِلُ للشَّربِ القداحَ مفيضها

ومَرَّتْ بما لا يُلْحِفَ الأرضَ هدبها ... تكاد ضئيلاتُ النَّقَادِ تخوضها ٨١٨ - آخر:

وحاملةٍ ما تستقلُّ بحملها ... ولكنَّها للثقلِ لأياً وئيدها

تئِنُّ ولم تألمْ كأنّةِ فاقدٍ ... مُوَلَّهَةٍ ثُكلاً أصيب وحيدها

فمرَّتْ كلمحِ البرقِ أو غمزِ حاجبٍ ... على أنها قد أثقلتها قيودها ٨١٩ - علي بن الجهم (٢) :

وساريةٍ ترتاد أرضاً تجودها ... وكلتُ بها عيناً قليلاً هجودُهَا

أتتنا بها ريحُ الصَّبا فكأنها ... فتاةٌ تزجّيها عجوزٌ تقودها ٨٢٠ - شاعر مغربي (٣) :

راحتْ تذكِّر بالنسيم الراحا ... وطفاءُ تكسِرُ للجنوب جناحا

Rujukan halaman ini: سرور النفس بمدارك الحواس الخمس، ص 276 (SanadKitab #1032, hlm. urut 313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.