ورائقِ اللونِ مستَحَبِّ ... يجمعُ أوصافَ كلِّ حُبِّ
سهادُ ليلٍ ودمعُ عينٍ ... ولونُ حِبّ (١) وحرُّ قلب شبَّه أربعة بأربعة
ولأبي الصَّلت يشبه خمسة بخمسة (٢) :
وناحلةٍ صفراءَ لم تدرِ ما الهوى ... تبكّى لهجرٍ أو لطولِ بعادِ
حَكَتْهُ نحولاً واصفراراً وَحُرْقةً ... وفيضَ دموعٍ واتصالَ سهاد ١١٣٢ - وللمهذب بي الزبير وأتى بسبعة (٣) :
ومصفرةٍ لا من هوىً غير أنَّها ... تحوزُ صفاتِ المستهامِ المعذَّبِ
شحوبٌ وسقم واصطبارٌ ودمعة ... ووجدٌ وتسهيدٌ (٤) وفرطُ تلهُّب
إذا لابستها (٥) الريحُ كانت كمعصمٍ ... ترد سلاماً بالبنيانِ المخضَّب ١١٣٣ - أبو العلاء المعري (٦) :
وصفراءَ لونِ التبر مثلي جليدةٌ ... على نُوَبِ الأيّام والعيشةِ الضَّنْكِ
تريكَ ابتساماً دائماً وتجلّداً ... وصبراً على ما نالها وهي في الهُلْكِ
ولو نطقتْ يوماً لقالتْ أظنكم ... تخالون أنّي من حذارِ الردى أبكي
فلا تحبسوا دمعي لوجدٍ وجدته ... فقد تدمعُ العينانِ (٧) من شِدَّةِ الضحك ١١٣٤ - عباس البصري:
وشمعةٍ ظلتُ أناجيها ... أبيتُ تبكيني وأبكيها
كأنّما صُفْرَتُها صفرتي ... ومدمعي دمعُ مآقيها
أعارَهَا قلبيَ من نارهِ ... فمثلُ ما فيه كذا فيها ١١٣٥ - محمد بن أبي البنات - بالباء والنون والتاء آخراً (٨) :