Lewati ke konten

Kitab: Sururun-Nafsi bi Madarikil Hawassil Khams · Pengarang: أحمد بن يوسف التيفاشي

Baca halaman 33

  1. الباب الثاني
  2. فى أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح

من كان يحمد ليلاً في تقاصره ... فان ليليَ لا يُدْرى له سَحَرُ

لا تسألوني، إلاّ عن أوائِلهِ ... فآخر الليلِ ما عندي له خبر ٩١ - العسكري (١) :

بانوا فلم أَدْرِ ما أُلاقي ... مَسٌّ من الوجد أم جنونُ

ليليَ لا يبتغي بَرَاحاً ... كأنه أدهَمٌ حَرون

أُجيلُ في صفحتيه عيناً ... ما يتلاقى لها جفون ٩٢ - الاسفرايني (٢) :

ألا هاتها ورديةً عنبيةً ... فقد شَوَّشَتْ ريحُ الصبا طُرَّةَ الوردِ

ولحت هلالُ الفطر نِضواً كأنه ... بدوُّ غِرارِ السيفِ من أسفلِ الغمد ٩٣ - العسكري (٣) :

قصر العيشُ بأكناف الغضا ... وكذا العيشُ إذا طاب قصير

في ليالٍ كأباهيم القطا ... لست تدري كيف تأتي فتطير ٩٤ - ابن المعتز (٤) :

يا ليلةً كاد من تقاصرها ... يعثُر فيها العشاءُ بالسَّحَرِ ٩٥ - إبراهيم بن العباس الصولي (٥) :

وليلةٍ من الليالي الزُّهْرِ ... قابلتُ فيها بدرها ببدري

لم يكُ غير شفقٍ وفجر ... حتى تقضَّتْ وهي بكر الدهر

Rujukan halaman ini: سرور النفس بمدارك الحواس الخمس، ص 33 (SanadKitab #1032, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.