Lewati ke konten

Kitab: At-Tamassuk bis Sunan · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca halaman 97

  1. مقدمة المؤلف

وفي السنن لسلمان١ مرفوعاً: "ما سكَت الله عنه فهو مما عفا عنه"٢.

حديث أبى ثعلبة٣ مرفوعاً: "وسكت عن أشياء رحمة لكم من غير نسيان فلا تبحثوا عنها"٤.

فكل ما سكت الشارع عنه هل يسمى حلالاً أو عفوا؟، فيه قولان للعلماء.

فالبدعة المذمومة، لابُدَّ أن تندرجَ في القسم المذموم محرمة كانت أو مكروهة.

كما أن السنة المحبوبة مندرجة في القسم المحمود.

[منشأ النزاع في تحديد مفهوم البدعة]

وإنما نشأ النزاع من جهة قوم ظَنُّوا أن البدعة هي ما لم يفعله النبي ﷺ وأصحابه، والتابعون، أو لم يقولوه.

Rujukan halaman ini: التمسك بالسنن والتحذير من البدع، ص 97 (SanadKitab #10321, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.