Lewati ke konten

Kitab: At-Tanbihat al-Mujmalah · Pengarang: صلاح الدين العلائي

Baca halaman 77

  1. القسم الثالث
  2. تحقيق نصوص الكتاب

أحاطت به خطيئته، وقائل يقول: ما توبة أفضل من توبة ماعز، إنه جاء إلى رسول الله ﷺ، ثم قال: اقتلني بالحجارة. قال: فلبثوا بذلك يومين أو ثلاثة، ثم جاء رسول الله ﷺ وهم جلوس، فسلم ثم جلس, فقال: "استغفروا لماعز بن مالك" , فقالوا: "غفر الله لماعز بن مالك", فقال ﷺ: "لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهم". وجه الدلالة من هذا أنه لو كان النبي ﷺ صلى عليه لم يختلفوا فيه، وكان يمكن أن يحمل حديث محمود بن غيلان على أنه أراد الصلاة اللغوية، وهي الاستغفار المذكور في هذا الحديث آخرا، لكن لم يكن على ذلك اتفاق غيره من أصحاب عبد الرزاق عنه - بل - ١ على نفيها، وهذا الموضع من مشكلات ٢ الصحيح على قاعدة أهل الحديث. والله سبحانه أعلم.

١٣- ومنها ما رواه النسائي في سننه الكبير، وفي المجتبي ٣ أيضا قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد ٤، حدثني أبيّ ٥ عن جدي ٦، حدثني جعفر بن ربيعة ٧ ٨ عن عبد الرحمن بن هرمز ٩ عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن زينب ابنة أبي سلمة ١٠، أخبرته عن أمها أم سلمة ﵂: "أن امرأة من أسلم يقال لها: سبيعة، كانت تحت زوجها، فتوفي عنها وهي حبلى، فخطبها أبو السنابل بن بعكك، فأبت أن تنكحه, فقال: "ما يصلح لك أن تنكحي حتى تعتدي آخر الأجلين" ١١، فمكثت قريبا

Rujukan halaman ini: التنبيهات المجملة على المواضع المشكلة، ص 77 (SanadKitab #10322, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.