Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Maudhu'i 2 · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 194

  1. الدرس: ١١ أهمية القصة في القرآن الكريم.
  2. المقصود بالقصة وأمثلة لها في القرآن الكريم.

أثره، ومن الباب القصة والقصص كل ذلك يُتتبع فيُذكر، وأما الصدر فهو القص وهو عندنا قياس الباب لأنه متساوي العظام، كأن كل عظم منها يتبع للآخر، ومن الباب أيضًا قصصت الشعر، وذلك أنك إذا قصصته فقد سويت بين كل شعرة وأختها، فصارت الواحدة كأنها تابعة للأخرى مساوية لها في طريقها".

ويقول ابن منظور في (لسان العرب): "القصة: الأمر والحديث، واقتصصت الحديث: رويته على وجهه، وفي حديث الرؤيا: "لا تقصها إلا على وادٍ"، أي: ودود، يقال: قصصت الرؤيا على فلان إذا أخبرته بها، والقاص الذي يأتي بالقصة على وجهها كأنه يتتبع معانيها وألفاظها".

أما الراغب في مفرداته فيقول: "قص: القص تتبع الأثر، يقال: قصصت أثره، والقصص: الأثر. قال: ﴿فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا﴾ (الكهف: ٦٤) ﴿وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ﴾ (القصص: ١١) والقصص: الأخبار المتتبعة. قال: ﴿لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ﴾ (آل عمران: ٦٢) ﴿فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ﴾ (يوسف: ١١١) ﴿وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ﴾ (القصص: ٢٥) ﴿نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ (يوسف: ٣) ﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ﴾ (الأعراف: ٧) ﴿يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ (النمل: ٧٦) ﴿فَاقْصُصِ الْقَصَصَ﴾ (الأعراف: ١٧٦) ".

وما جاء في كتب اللغة كما ترون متقارب المعنى، وخلاصته أن القصة أحداث يتتبع من يذكرها حدثًا بعد حدث، كمن يتتبع أثر الأقدام حتى يصل إلى صاحبها، وهذا يحتاج إلى مهارة خاصة في علم الأثر.

كما أن القصة يروي أحداثها من يرويها، وبحسب قدرة الراوي على تتبع الأحداث وعرضها يكون ما فيها من تشويق وإثارة، ويكون لها من الأثر في

Rujukan halaman ini: التفسير الموضوعي 2 - جامعة المدينة، ص 194 (SanadKitab #10329, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.