Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Maudhu'i 2 · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 82

  1. الدرس: ٥ التغاضي عن الجار ومواساته.
  2. المقصود بكل من: التغاضي - الجار - المواساة.

الذي يدخل فيما لا يعنيه، أما النفيج بالجيم فهو الأجنبي يدخل بين القوم لا يصلح ولا يفسد، ثم يقول: والجار: الشريك في العقار، والجار: المقاسم، والجار: الحليف، والجار: الناصر، والجار الشريك في التجارة، والجارة: امرأة الرجل وهو جارها.

وأما (المواساة) فذكر فيها كلامًا طويلًا، الذي يعنينا في هذا هو قوله: بأن المواساة هي المشاركة في المعاش والرزق.

ثم ننتقل إلى (معجم مفردات ألفاظ القرآن) للإمام الراغب: والذي يقول: الغض النقصان من الطرف والصوت، وما في الإناء، والغض: الطري الذي لم يطل مكثه، أما الجار فهو من يقرب مسكنه منك، وهو من الأسماء المتضايفة، فإن الجار لا يكون جارًا لغيره إلا وذلك الغير جار له كالأخ والصديق، ولما استعظم حق الجار عقلًا وشرعًا عبّر عن كل من يعظم حقه أو يستعظم حق غيره بالجار، قال تعالى: ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ (النساء: ٣٦).

ويقال: أجرته فأجارني، وعلى هذا قوله تعالى: ﴿وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ﴾ (الأنفال: ٤٨) وقال ﷿: ﴿وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ﴾ (المؤمنون: ٨٨)، وقد تُصور من الجار معنى القرب فقيل لمن يقرب من غيره: جاره وجاوره وتجاوره، قال تعالى: ﴿لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا﴾ (الأحزاب: ٦٠). وقال تعالى: ﴿وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ﴾ (الرعد ٤).

وباعتبار القرب قيل: جار عن الطريق، ثم جُعل ذلك أصلًا في العدول عن كل حق، فبني منه الجور قال تعالى: ﴿وَمِنْهَا جَائِرٌ﴾ (النحل: ٩) أي عادل عن المحجة، وقال بعضهم: الجائر من الناس، هو الذي يمنع من التزام ما يأمر به الشرع.

Rujukan halaman ini: التفسير الموضوعي 2 - جامعة المدينة، ص 82 (SanadKitab #10329, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.