Lewati ke konten

Kitab: Amtsalul 'Arab · Pengarang: المفضل الضبي

Baca halaman 20

  1. ١ - المفضل الضبي

أراك تعجب به)) ولكن الرشيد أعاده إلى الضبي وقال: خذه، وخذ الدنانير فما كنا نهب شيئاً فنرجع فيه (١) .

ويبدو بعض أسئلة الرشيد له نوعاً من الأحاجي، فقد استدعاه يوم خميس بكراً، فلما عليه وجد الأمين عن يمينه والمأمون عن يساره والكسائي بين يديه باركاً يطارحهما معاني القرآن، وبعد أن سلم أمره بالجلوس وقال له: كم اسم في ((سيكفيكهم الله)) فقال: ثلاثة، اسم الله ﵎، واسم النبي ﷺ، واسم الكفرة، فالياء والكاف والفاء والكاف المتصلات بالسين لله ﷿ والكاف المتصلة بالهاء للنبي والهاء والميم للكفرة، فوافق ما قاله قول الكسائي أيضاً (٢) .

وامتد به هذا المجلس نفسه فسأله عن معنى قول الفرزدق:

نقل هاماً لم تنله سيوفنا ... بأسيافنا هام الملوك القماقم ثم عن معنى قول الفرزدق أيضاً:

أخذنا بآفاق السماء عليكم ... لنا قمراها والنجوم الطوالع فكان من توجيه المفضل لمعنى القمرين أنهما حقاً الشمس والقمر كما قال الكسائي، ولكن الشمس ترمز إلى إبراهيم الخليل والقمر إلى النبي ﷺ، فأما النجوم الطوالع فهي أمير المؤمنين وآباؤه من الخفاء المهديين، فسر الرشيد وأجازه بعشرة آلاف درهم، ثم وضع له مريساً وللكسائي كرسياً، وأخذا يستمعان معه إلى الشعراء الذين دخلوا عليه في ذلك اليوم ومنهم العماني الراجز ومنصور النمري وغيرهما (٣) .

Rujukan halaman ini: أمثال العرب ت إحسان عباس، ص 20 (SanadKitab #1034, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.