Lewati ke konten

Kitab: Al-Hudud fi 'Ilmin Nahw · Pengarang: الشهاب الأبذي

Baca halaman 456

  1. ﷽

الرابع: كونُ الكلمةِ على حرفٍ واحدٍ، كبعضِ المضمرات.

الخامس: كونُ ما هي١ فيه شبيهاً بالمعرب، كالفعلِ الماضي، لأنَّه شبيهٌ٢ بالمضارعِ في وقوعِه صفةً أو صلةً٣ أو حالاً أو خبراً٤.

وأسبابُ البناءِ أربعةٌ:

الأولُ: الشبهُ الاستعماليّ، كأسماءِ الأفعال.

"الثاني: الوضعيّ، بأنْ يكونَ الاسمُ موضوعاً على حرفٍ أو حرفين.

الثالث: المعنويّ، بأن يتضَّمنَ الاسمُ معنى من المعاني التي حقُّها أن تكونَ للحرف) ٥.

الرابع: الشبهُ الافتقاريّ. كالموصولات.

وزادَ ابنُ مالكٍ خامساً، وهو الشبهُ الإهماليّ٦.

ـ حدُّ جمعِ التكسير٧: ما تغيَّر فيه بناءُ واحدِه لفظاً أو

Rujukan halaman ini: الحدود في علم النحو، ص 456 (SanadKitab #10340, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.