Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 3, halaman 409

  1. الجزء ٣

فلم يزده جواب المعتمد هذا إلا توحشا ونفارا، وتوقفا عن اللحاق به وازورار، ولله در أبي الطيب في قوله:

إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه ... وصدق ما يعتاده من توهم

وعادى محبيه لقول عداته ... وأصبح في ليل من الشك مظلم ونقله المتنبي من قول أعرابي:

أسأت إلي فاستوحشت مني ... ولو أحسنت ما استبعدت عني

أسأت فساء ظنك بي لجاجا ... وما أولى المسيء بسوء ظن وقول المعتمد: " تكلفته أبغي به لك سلوة "، صدق فيما وصف، وزاد على التكلف.

وقول ابن عمار: " فلي حسنات لو أمت ببعضها، إلى الدهر " مما ردد لفظه ومعناه، وأصله فيما أراه من قول الفيلسوف: " قد تكلمت بكلام لو مدح به الدهر لما دارت علي صروفه "، وأخذه الناجم فقال:

ولي في أحمد أمل بعيد ... ومعنى حين أنشده ظريف

مدائح لو مدحت بها الليالي ... لما دارت علي لها صروف وقال المتنبي:

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 3، ص 409 (SanadKitab #1035, hlm. urut 1343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.