Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 1, halaman 149

  1. الجزء ١

ولابن جرج أيضاً في مثله:

وسمراء باهى كلفة البدر وجهها ... إذا لاح في ليل من الشعر الجعد

محببة من حبة القلب لونها ... وطينتها للمسك والعنبر الورد وقال أبو علي ابن رشيق:

دعا بك الحسن فاستجيبي ... يا مسك في صبغة وطيب

تيهي على البيض واستطيلي ... تيه شباب على مشيب

ولا يرعك أسوداد لونٍ ... كمقلة الشادن الربيب

فإنما النور عن سوادٍ ... في أعين الناس والقلوب قال ابن بسام: وهذا من الكلام الرائق، المتأخر السابق، في تفضيل السواد على البياض، مع أن ابن الرومي لم يدع فيه لأحد من اعتراض، وقد كان قبله أبو حفص الشطرنجي قال:

أشبهك المسك وأشبهته ... قائمة في لونه قاعده

لا شك إذ لونكما واحد ... أنكما من طينة واحده ولما كانت شدة البياض مما يعاب، وأن أكف بعض السودان مشققة وأطرافهم ليست ناعمة لينة، وأن عرفهم خبيث مع الفلح الملازم لأوساط الشفاه، وسائر ما فيهم من هذه الأشباه، نفى ابن الرومي ذلك كله فقال يصف جارية عبد الملك بن صالح السوداء:

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 1، ص 149 (SanadKitab #1035, hlm. urut 145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.