Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 4, halaman 692

  1. الجزء ٤

أراد المدح الذي تحدى به من ورائها كما أن الهادي من أمامها، وهذا كقول الآخر (١) :

سأرفع قولاً للحصين ومنذرٍ ... يطير به الغربان شطر المواسم

وتروى به الهيم الظماء وتلتقي ... (٢) بأمثاله منهن سجع الحمائم ويعني بالغربان أوراك الإبل؛ وقوله: " تروى به الهيم الظماء " يعني أن الماتح يتغنى بهن فينشط ويقوى على سقي إبله.

وقوله: " ولولا مكاني الدهر ما كان حالياً "، كقول القسطلي (٣) :

غريب تحلت بآدابه ... بلاد تواصت بتعطيله وقوله: " ترقص في ألفاظهن المعانيا " من سرقاته الغريبة، واختلاساته العجيبة، تدق عن أعدادٍ من المباني، وإنها من خفيات المعاني، وأراه أنا من قول إدريس بن اليماني، فإياه أراد، وإن كان ملح وزاد، حيث يقول (٤) :

ثقلت رجاجات أتتنا فرغاً ... حتى إذا ملئت بصرف الراح

خفت فكادت تستطير بما حوت ... وكذا الجسوم تخف بالأرواح وقوله: " وأيقظت من قدري " ... البيت، هو لفظ أبي نخيلة (٥) :

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 4، ص 692 (SanadKitab #1035, hlm. urut 1618)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.