لشأس أمله من نداك ذنوباً (١) ، حتى يرجع بتطريب، وينشد في الخفيف الأول لحبيب (٢) :
وما يلحظ العافي جداك مؤملاً ... سوى لحظةٍ حتى يعود مؤملاً وأهديك وداداً مزج باشتياق، وأقرئك سلاماً ينسي سلام حبيبٍ على الحسن بن وهب والعراق (٣) .
وله فصل من رقعة خاطب بها أبا بكر بن قزمان (٤) : [١٣٩] المجد - أعزك الله - سباق، وللفضائل استحقاق، وأنا أرد قولهم فيها بالجدود، وأقول:
لأمر ما يسود من يسود ... وأعتقد أنه ما رفعت راية لمجدٍ إلا كنت عرابة (٥) ، ولا أخذ حمد بثمنٍ بها ربيحٍ إلا كنت ابن الاطنابة (٦) .