Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 4, halaman 787

  1. الجزء ٤

- رفع الله منزلته، وقتل قتلته - قال: كان أبو زيد بن مقانا قد انصرف شيخاً إلى وطنه عندنا. بعد أن جال أقطار الأندلس على رؤساء الجزيرة، قال: فمررت به يوماً بقريته التي تدعى بالقبذاق (١) من ساحل شنترة (٢) ، وبيده مزبرة (٣) ، فلما رأيته ملت إليه ومال إليّ، وأخذ بيدي [١٤٣ب] وجلسنا ننظر في حراث يحرث بين يديه، فاستنشدته فأنشدني ارتجالاً لوقته:

أيا عامر القبذاق لا تخل من زرع ... ومن بصلٍ نزرٍ وشيء من القرع

وإن كنت ذا عزم فلابد من رحىً ... سحابيةٍ لا تستمد من النبع

فما أرض قبذاق وإن جاد عامها ... بموفية عشرين من حزم الزرع

وإن أنجبت شيئاً وزادت تواترت ... إليها خنازير المفاوز في جمع

بها (٤) قلة من كل خيرٍ ونفعةٍ ... كقلة ما تدري لدي من السمع

تركت الملوك الخالعين برودهم ... علي وسيري في المواكب والنقع

وأصبحت في قبذاق أحصد شوكها ... بمزبرة رعشاء نابية القطع

فإن قيل تهجوها وأنت تحبها ... فقل إن حب الخل من شرف الطبع

وحسب أبي بكر المظفر قادني ... وإحسانه حتى انصرفت إلى ربعي وهذا من الشعر النازل البارد، عندما له من القصائد القلائد. ووصف

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 4، ص 787 (SanadKitab #1035, hlm. urut 1713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.