Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 5, halaman 118

  1. الجزء ٥

أترى الزمان يسرنا بتلاق ويضم مشتاقا إلى مشتاق

وتعض تفاح النهود شفاهنا فلطالما شردن بالأحداق

ويعيد أنفسنا إلى أجسادها فلطالما شردت على الآفاق

وقال:

تزهدني في الزهد عين مريضة يمرضني من لحظها ما أعلني

ولم تبق نفسي غير شادن عساي أفديه بها ولعلني

شكوت إلى فيه الذي من الظما فأنهلني عذب الرضاب وعلني

وقال:

إذا زهدتني خيفة الردى جلت لي عن وجد يزهد [في الزهد]

فلا دمع ما لم يجر في إثره دم ولا وجد ما لم يغن عن صفة الوجد

وقال:

برح السقم بي فليس صحيحا من رأت عينه عيونا مراضا

ان للأعين المراض سهاما صيرت أنفس الورى أغراضا

جوهر الحسن منذ أعرض للقلب ثنى الجسم كله أعراضا

وقال:

يا مقلة الظبي الغرير ووجنة القمر المنير

ومصيب حبات القلوب بزاعبيات الفتور

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 5، ص 118 (SanadKitab #1035, hlm. urut 1898)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.