Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 5, halaman 339

  1. الجزء ٥

وما أعذب ما ذهب ابن غصن الحجازي بقوله:

فديتك لا تخف مني سلوا إذا ما غير الشعر الصغارا

أدين بدن خل كان خمرا وأهوى لحية كانت عذارا

وقال ادريس:

أقبلت تهتز كالغصن وتمشي كالحمامه

ظبية تحسد عينيها وخديها المدامه

وقال:

علق الهوى قبل الهواء علاقة ما زال في نزع بها ونزع

فكأنما سكن الهوى في قلبه من قبل سكنى القلب في الأضلاع

ومنها في صفة الخيل:

خيل يميد الدهر عند هبوبها ميد القضيب بعاصف زعزاع

فكأن خطفا من نتائج أعوج تنقض من فرسانها بسباع

وقال:

صفراء تهديها بنان صورت كهواك من غم ومن عناب

وغزال ستر بل غزالة كلة تثني عنان التعب بالاعتاب [٩١ ب]

أحبني مراشفها العذاب وفي الحشا حرق فأمزج رحمة بعذاب

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 5، ص 339 (SanadKitab #1035, hlm. urut 2119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.