Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 5, halaman 377

  1. الجزء ٥

وفقها، وأداء فرضها " فأنكر " أداء فرضها " وبدله " تأدية "

الجواب: عذره في ذلك لائح، وأمره واضح، لأنه لن يقرأ قوله تعالى ﴿وأداء إليه بإحسان﴾ (البقرة: ١٧٨) ولا قرأ شعر زهير:

بأي الجيرتين أجرتموه فلم ينجيكم إلا الأداء

ولا قرأ في كل كتاب " وأداء الخراج " مهزوز، اللهم إلا إن كان أراد وزن الكلام، وتعديل الأقسام، فوازن " قضاء " الذي هو أول الفقرتين ب " تأديه " التي جعلها أول الفقرتين الأخريين ولم بر موازنة " قضاء " ب " أداء "، فله عذر يليق به، ووجه هو خليق له؛ وقد قال هو في خطبته المذكورة " وإذا لا أستطيع قضاء حقه وأداءه، فأخذني الله من كل مكروه بدله وفداءه "، وأنا أقول: " قبل الله دعاءه، وأجاب نداءه ".

ورد قولنا: " فتنسم مولى الحضرة رياها عطرا " وأنكر الجواز في تذكير " رياها " وبدله " أرجها ".

الجواب: لم يعلم أن الريا يذكر إذا أريد به النسيم ومثله، وانه تأنيث غير حقيقي، وأني عدلت إليها لعذوبتها ولدونتها، وهم قد فالوا [١٠٢ب] في التأنيث الحقيقي: " حضر القاضي اليوم امرأة، وامرأة اليوم، والحمل على المعنى فصاحة، وقد قال تعالى (قد جاءكم بصائر من ربكم) (الأنعام: ١٠٤) (ومن بعدما جاءهم البينات) (آل عمران: ١٠٥) وكثير من هذا، قال الشاعر:

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 5، ص 377 (SanadKitab #1035, hlm. urut 2157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.