Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 5, halaman 381

  1. الجزء ٥

إذا هو بالمجد ارتدى وتأزرا

إنما هو تخذ شعارا ولباسا كالإزار، ولو أن القافية تسوغه لقال:

فلا أب وابنا مثل مروان وابنه إذا هو بالمجد ارتدى وتوشحا

كما قال أبو ذؤيب:

وكلاهما متوشح ذا رونق عضبا إذا مس الكريهة يقطع

وقال أقدم من أبي ذؤيب:

تركت النهاب وأهل النهاب وأكرهت نفسي على ابن الصعق

جعلت يدي وشاحا له وبعض الفوارس لا تعتنق

وقال أبو الحسن في خطبته المتقدمة الذكر: " لم يزل الأدب يوشح ذاتي بحليه، ويرشح نباتي لجنيه " فأتى بما صرفه، واختار ما زيفه. على أن توشيح الذات بالحلي من الكلام النقي والمعنى القصي، فتأمل هذه الغرائب، وتبين هذه العجائب:

على أنها الأيام قد صرن كلها عجائب حتى ليس فيها عجائب

وقد ذكر أيضا أبو الحسن الإزار في خطبته فقال يصف جارية له [١٠٣ ب] :

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 5، ص 381 (SanadKitab #1035, hlm. urut 2161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.