Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 5, halaman 389

  1. الجزء ٥

المنكر تسمنها واعتسفها، وموبقات زيف بها حديث رسول الله ﷺ وصحابته، وصنفها، وآثر عليها آراء الفلاسفة وشرفها، ولم يأت فيها بكلمة من كتاب الله تعالى، ولا من حديث رسول الله ﷺ وصحابته، ونعوذ بالله من الخذلان، ونزعات الشيطان.

فصول من خطبة ابن سيده مما نقد ابن أرقم عليه

ذكر الخضاب فعابه، وذكر من خضب فسفهه وجانبه، وقال: هذا خطيب اليونانية غليانش، وهو الذي يوثق بكلامه ويستانس، قد قال: إن التسويد من الزينة الآنيثة، فلا يستعمله من الأنام إلا أهل الطينة الخبيثة.

الرد: تأملوا واعتبروا يا أولي الأبصار، قد علم الكبير والصغير، والخطير والحقير، أن الشيب معيب، وأن السواد مرغوب، وأن آدم ﵇ لما رأى شيبة بلحيته فزع منها، وأن رسول الله ﷺ روي عنه الخضاب، وأما صحابته الأكرمون، وعترته الطيبون، فكلهم خضب شيبه وغيره وستره، ولما جيء [١٠٥ ب] يأبي قحافة إلى رسول الله ﷺ ورأسه كالثغامة قال ﵇: " هلا غيرتموه "؛ وكان معاوية حيث كان من الجلالة والأصالة، له خاضبة تخضبه بالسواد، ولما فرغت مرة من خضابه أنشدته:

هل عندك اليوم شكر للتي جعلت ما ابيض من قادمات الرأس كالحميم

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 5، ص 389 (SanadKitab #1035, hlm. urut 2169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.