Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 5, halaman 507

  1. الجزء ٥

افتراء عليه، واغتراء به، وأخافوه فلاذ بك، واستجار بظلك:

ومن يستجر بالكاتب ابن محامس فقد لاذ من ريب الزمان بحارس

وزير التجيبي ابن منذر الذي تبوأ مجدا فات شأو المقايس [١٣٦ أ]

مليك متى يجلس يطل كل قائم وكم من مليك قائم مثل جالس

وله من أخرى: بعثت ابني وغلامي عشية العيد للسوق، فأحظا أوجه النجاح، وعاد مثخنا [لي] بالجراح، فبت أتقلب بين ألم العلة، ومضض الذلة، وبات من عندي طاويا إلا من الكرب، وصاديا إلا من الدمع، نتجاذب أطناب الكمد، وسرور العيد يقوم بالناس ويقعد؛ وسيدنا الرئيس - أدام الله تأمين سربه، وإعزاز حزبه - أجل من أن يضام جاره، أو يكدر جواره، وحسبي بهذه الشرعة سببا إلى وده، فهي شرعته، وحاشا لشيمه الكريمة من المضارعة الكلية، والمشاكهة الجملية، ولكنها - ولسؤدده المثل الأعلى - كما يقترن عطارد على خفائه، بالشمس على ضيائها.

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 5، ص 507 (SanadKitab #1035, hlm. urut 2287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.