Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 6, halaman 542

  1. الجزء ٦

التبس، ولا بأي نار اقتبس، إلا أنه قد نسك اليوم نسك ابن أذينة (١) ، وأغضى عن إرسال نظره في أعقاب الهوى عينه؛ وقد أثبت له ما يقف عليه اللواء، وتصرف إليه الأهواء " (٢) .

نشأ ببلاد الجانب الشرقي من الأندلس، فلم يذكر معه هناك محسن، ولا لغيره [١٤٣أ] فيه وقت حسن، ولا أعرفه (٣) تعرض لملوك الطواف بوقتنا، على أنه نشأ في أيامهم، ونظر إلى تهافتهم في الأدب وازدحامهم، وهو اليوم بمطلعه من ذلك الأفق، يبلغني من شعره ما يبطل السحر، ويعطل الزهر، وقد أثبت بعض ما وقع إلي من كلامه، فتصفخه تعلم أنه بحر النظام، وبقية الأعلام.

فصول من نثره في أوصاف شتى (٤)

١ - فصل في استدعاء مغن:

إن للطرب (٥) - أعزك الله - جسما ونفسا، يسميان سماعا وكأسا. وقد حضرتنا خمرة، كأنها جمرة، قد تناسيت سورتهما، كما تضارعت في الخط صورتهما (٦) :

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 6، ص 542 (SanadKitab #1035, hlm. urut 2314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.