Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 6, halaman 647

  1. الجزء ٦

وغراما قد تسرى وفؤادا قد تسلى

أين دمع فيك يجري اين جنب يتقلى

أين نفس بك تهذي وضلوع فيك تصلى

أي ملك كان لولا عارض وافى فولى

وانطوى الحسن فهلا أجمل الحسن وهلا [١٧٦أ]

أما بعد، أيها النبيل النبيه، فإنه لا يجتمع العذار والتيه؛ كان ذلك وغصن الشبيبة رطب، ومنهل ذلك المقبل عذب، وأما والعذار قد بقل، والزمان قد انتقل، والصب قد صحا فعقل، فقد ركدت رياح الأشواق، ورقدت عيون العشاق، فدع عنك من نظرة التجني، ومشية التثني، وغض من عنانك، وخذ في ترضي إخوانك، وهش عند اللقاء هشة أريحية، واقنع بالإيماء رجع تحية، فكأني بفنائك مهجورا، وبزائرك مأجورا.

وقال وقد طلع عليه القمر في ليالي أسفاره، فجعل يطرق في معنى كسوفه وإقماره، وعلة إهلاله تارة وسراره:

لقد أصخت إلى نجواك من قمر وبت أدلج بين الرعي والنظر

لا أجتلي لمحا حتى أعي ملحا عدلا من الحكم بين السمع والبصر

وقد ملأت سواد العين من وضح فقرط السمع قرط الأنس من سمر

فلو جمعت إلى حسن محاورة حزت الجمالين من خبر ومن خبر

وإن صمت ففي مرآك لي عظة قد أفصحت لي عنها ألسن العبر

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 6، ص 647 (SanadKitab #1035, hlm. urut 2419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.