Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 6, halaman 687

  1. الجزء ٦

زادوا جفاء فانتقصت مودة ومن الزيارة موجب النقصان

أنا مثل مرآة صقيل صفحها ألقى الوجوه بمثل ما تلقاني

كالماء ليس يريك من لون سوى ما تحته من صبغة الألوان

وهذا مثل قول الآخر:

أنا كالمرآة ألقى كل وجه بمثاله

ومن المدح:

ملك إذا عقد الغفائر للوغى حل الملوك معاقد التيجان

وإذا غدت راياته منشورة فالخافقان لهن في خفقان

ضبط الأمور ثقافة فأعادها في شد أسنان على أسنان

عضت على الأملاك دولته به عض الثقاف على قنا المران

ولقلما يفري الحسام ضريبة إلا وحامله حسام ثان

والدرع ليست جنة ما لم يكن طي الحديد [به] حديد جنان

عن ناصر الأملاك حدث واطرح ما قيل عن كسرى وعن ساسان

من قومه العرب الأولى خيماتهم لم تبق آونة على الإيوان

حنت إلى أرماحهم مهج العدا وكذا الطيور تحن للأوكان

يمنية حجزاتهم فلذلكم لم تخل من ماضي الغرار يماني

يخفي المكارم وهو يوقد نارها فكأنها نار بغير دخان

ويجيء نوء بنانه بغربية تروي الربى والشمس في السرطان [١٨٨أ]

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 6، ص 687 (SanadKitab #1035, hlm. urut 2459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.