Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 6, halaman 779

  1. الجزء ٦

ألوذ بعطف مجدك من خطوب تخونت الطوارف والتلادا

وأنفذت التجمل وهو زغف يفل قتيرها الأسل الحدادا

فأبقال الذي أعطاك مجدا أبى لك حكمه إلا انفرادا

فصير ذكراك السمار أنسا وأحقب مدحك الركبان زادا

وله من أخرى في أبي عبد الله بن أبي حمامة:

أعن برق تلألأ في غمامة بكت عيناك أن شمت ابتسامة

أضاء لعينك الأثلات وهنا برامة لا تعدى السقي رامه

ذكرت به زمانا قد تقضى وولى أنسه رتك النعامة

وأخضر جبت فحمته مطلا لى الأخطار لم أرهب ظلامه

بأهدى في سراه من قطاة وأقدم في دجاه من أسامه [٢١٢ب]

كأن نجومه في الأفق ظلت حيارى لا تهدى لاستقامه

كأن الليث لما هم يعدو على الجبار شدله حزامه

وسدد قوس هنعته إليه فأثبت في لهياه سهامه

وقد أكل المحاق البدر حتى تحيف نوره إلا قلامه

وهذا التشبيه كثير، ومنه قول ابن المعتز:

مثل القلامة قد قدت من الظفر

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 6، ص 779 (SanadKitab #1035, hlm. urut 2551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.