Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 6, halaman 813

  1. الجزء ٦

بذكر يخجل المسك انتشاقا وذهن يحرق النار اتقادا

ومنها في المدح:

لك البشر الذي سلتى وسرى وأدرك منتهى أملي وزادا

وما أخشى عليك نفاد لون ومن يخشى على الشمس النفادا

تنزهك العزائم أن تضاهى وتمنعك المكارم أن تسادا

فإن خصتك بالحمد القوافي فقد عمت أياديك العبادا

أجاد نظامها قلمي وحلى ولولا وصف مجدك ما أجادا

[ومنها] :

أبا بكر تقول لي القوافي وجدت البحر فاطرح الثمادا

لك القلم ان خط سطرا يود المسك لو كان المدادا

سللت على المهارق منه حدا فللت به الصوارم والصعادا

فإن زهدت طيا في حبيب فقد زهدت في كعب إيادا

فلا جلب الزمان إليك هما ولا منعتك حادثة رقادا

فإن الناس والأيام عين وجدتكبين جفنيها سوادا [٢٢٢أ]

وله [من] أخرى في المعتمد يقول فيها في وصف طرف:

وأقب تحمله رياح أربع لولا اللجام لطار في الميدان

من جملة العقبان إلا أنه من حسنه في طلعة الغزلان

يمشي إلى ميدانه متبخترا من تيهه كتبختر النشوان

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 6، ص 813 (SanadKitab #1035, hlm. urut 2585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.