Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 6, halaman 825

  1. الجزء ٦

ركابا حتى ودعوا صديقا؛ قال الزبير: يرحم الله أبا السائب، فكيف لو سمع قول العباس بن الأحنف:

ساءلونا عن حالنا كيف أنتم فقرنا وداعهم بالسؤال

ما أنخنا حتى افترقنا فما فر قت بين النزول والإرتحال

وأبو السائب هذا كان له جد يكنى أبا السائب أيضا، خليط رسول الله ﷺ، إذا ذكر قال: " نعم الخليط كان أبو السائب لا يشاري ولا يماري ". وكان أشراف المدينة يستظرفون أبا السائب هذا وحفيده، واسمه عبد الله، ويقدمونه لشرف منصبه، وحلاوة ظرفه، وكان غزير الأدب، كثير الطرب، وله فكاهات مذكورة، [٢٢٥ب] وأخبار مشهورة.

وقول ابن رباح: " بعلة مقلتيه فلا أفاقا " كقول أبي عامر بن شهيد، من شعر قد تقدم:

فأنا المجروح من غضتها لا شفاني الله منها ابدا

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 6، ص 825 (SanadKitab #1035, hlm. urut 2597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.